المظفر بن الفضل العلوي
296
نضرة الإغريض في نصرة القريض
قوم سنان أبوهم حين تنسبهم * طابوا وطاب من الأولاد ما ولدوا إنس إذا أمنوا جن إذا فزعوا * مرزّؤون بها ليل إذا جهدوا « 1 » محسّدون على ما كان من نعم * لا ينزع اللّه « 2 » عنهم ما له حسدوا فقال عمر رضي اللّه عنه : قاتله اللّه يا بن عباس لقد قال كلاما حسنا ما كان يصلح إلّا لأهل هذا « 3 » البيت من بني هاشم لقرابتهم من رسول اللّه صلّى اللّه تعالى « 4 » عليه وسلّم ، واستعظم ما مدح به بني سنان وطلب له مستحقا فما رأى إلا بني هاشم . وهذا جرير بن الخطفى مع لؤم أصله ، وضعة بيته ،
--> - في ديوانه ص 282 ، وفيه ( البيت الأول ) « أو » كان . . . « من كرم » وفي البيت الثاني : قوم أبوهم سنان . . . وفي الثالث : إنس إذا أمنوا جن إذا « غضبوا » وفي عجز الرابع لا ينزع اللّه « منهم » ما له حسدوا . البيت الأول في العمدة 2 / 64 ( باب الغلو ) ، وفي عيار الشعر 46 ، وفي العقد 1 / 291 ، وفي الجمهرة 25 ، وسمط اللآلي 1 / 323 ، وقواعد الشعر لثعلب 47 ، والموشح 381 ( 1 ) فيا : بعد هذا البيت جاء ما يأتي ، وهو غير موجود في الأصل وفي النسخ الأخرى : غيث إذا سئلوا غوث إذا نجدوا * يولون أعلام يعلى . . . ثم زيد في الهامش كلام غير مقروء . ( 2 ) ليس لفظ الجلالة في م . ( 3 ) م : سقطت « هذا » . ( 4 ) م : لم ترد « تعالى » .